الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
310
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فانا لم نجد من يوصف به غيره مضافا إلى أنه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف ، فتأمل . أقول الامر كما ذكره دام فضله الا انه لم يظهر من [ ضح ] وصفه بذلك وصرح في الملل والنحل بان القطعي بالفتح من قطع بموته عليه السلام ، فما ذكر ولده طاب ثراه من سهو القلم الا ما ذكره هو قدس سره . وفي « مشكا » ابن محمد بن الفرزدق الثقة عنه محمد بن جعفر التميمي والتلعكبري وابن عياش ، ثم المنقول عن الملل والنحل ان الشيعة بعد الكاظم عليه - السلام اختلفوا ، فمنهم من توقف في موته وقالوا لا ندري أمات أم لم يمت ويقال لهم الممطورية وسماهم بذلك علي بن إسماعيل ، فقال ما أنتم الاكلاب ممطورة ، ومنهم من قطع بموته ويقال لهم القطعية ، ومنهم من توقف عليه وقال إنه لم يمت وسيخرج بعد الغيبة ويقال لهم الواقفية . ثم الحسين بن مخارق وقف * جخ ابن مختار بوقف متصف ظم ثقة خصيصه في ضاروى * وطق صحيح عنه حماد روى الحسين بن مخارق ، له كتاب التفسير ، وله كتاب جامع العلم ، أخبرنا بهما أحمد بن محمد بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن الحسين بن - سعيد ، عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن الحسين بن مخارق السلولي « ست » « 1 » . وفي « أسد الغابة » يقال لكل من ولده سلولى ، نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان . وفي بعض النسخ من الرجال : الحسين بالسين كما هنا ابن مخارق واقفي [ ظم ] وفي أخرى : الحصين بن مخارق بالصاد المهملة كما سيجئ انشاء اللّه تعالى .
--> ( 1 ) - 110 ، الفهرست طبع جامعة مشهد ، وفيها : الحصين ، 57 ، طبع النجف .